آخر الأخبار
أنت هنا في :

esjc assabah

ملف عـــــــدالة

نساء مجرمات... قتل وتقطيع جثث وخيانة

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

اهتزت برشيد في الأسبوع الماضي، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها طفل لم يتعد بعد عمره ست سنوات، وكانت الواقفة وراء الجريمة البشعة امرأة، استغلت ثقة الجوار، فأوفدت الطفل ليلبي سخرة طلبتها منه، مباشرة بعد عودته أغلقت عليه الباب وسددت له طعنات في مختلف أنحاء جسمه الصغير تجاوزت عشرين طعنة، كما نحرته من الوريد قبل أن ترمي جثته من الطابق الرابع.

أم تقتل ابنيها وتمثل بجثتيهما

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

تتحدث آخر التقارير الرسمية والإحصائيات الجنائية عن ارتفاع نسبة الجرائم المرتكبة من قبل النساء، إلى درجة يمكن القول إنه انتهى عهد التفريق بين المرأة والرجل في شتى مجالات الجريمة، هذه الأخيرة التي كانت إلى عهد ليس ببعيد ملتصقة بشكل كبير بالجنس الخشن. إن ازدياد معدل الجرائم المنفذة من طرف النساء أضحى واقعا يستدعي الوقوف عنده،

اعتقال فتاتين بخريبكة خططتا لقتل صديقتهما

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

أحالت عناصر فرقة العنف ضد المرأة بالشرطة القضائية بخريبكة، فتاتين في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، بعد متابعتهما بجناية تكوين عصابة إجرامية، والإعداد لارتكاب جناية القتل، والسرقة وحيازة واستهلاك مخدر الشيرا. وعلمت "الصباح" من مصادر عليمة، أن الوكيل العام للملك استمع إلى المشتبه فيهما، حول المنسوب إليهما،

قصص مثيرة لجرائم قتل بأنامل ناعمة

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

تنوعت طرق وأسباب سقوط شباب بفاس وناحيتها، ضحايا جرائم قتل مدوية ارتكبتها أياد ناعمة صحيح عائليا أو ربطتهم بهن علاقات عاطفية انتهت على إيقاع الدم دون تقدير لعواقب الأمور من قبل عدة نساء أجهزن على أزواجهن أو مواليدهن وعشاقهن في لحظة غضب لأسباب مختلفة ومتباينة، لم تستطعن خلالها السيطرة على أعصابهن الفائرة التي قادتهن إلى السجن بجنايات ثقيلة.
بعضهن حاولن إخفاء معالم جرائمهن كما هو حال أستاذة وأم أنهت بطش ابنها بقتله، وأرملة دفنت ابنها من علاقتها بربيبها، بإسطبل في منزلها القروي الوضيع. وأخريات لم ينفعهن الإنكار أو البكاء أو الندم، بعدما زج بهن بالسجن حيث يقضين سنوات طويلة وعقوبات متفاوتة سالبة لحريتهن، لتورطهن في جرائم قتل الأصول والفروع والأزواج والعشاق، في ظروف تباينت تفاصيل حيثياتها.     

نساء قتلن أزواجهن
عدة نساء لم يجدن حلا لمشاكلهن المتراكمة مع أزواجهن، غير قتلهم ومحاولة إخفاء معالم جرائمهن المرتكبة ببرودة وأياد ناعمة. لبعضهن مراكز اجتماعية محترمة، كما هو حال أستاذة بإيموزار كندر، أجهزت على زوجها بمنزلهما بحي الأدارسة بفاس وأبدعت رواية انتحاره بحبكة كبيرة، قبل أن ينكشف أمرها لتجد نفسها أمام المحكمة في ملف كبير تتبعه الرأي العام المحلي باهتمام كبير.

امرأة تتسبب في قتل ابنها من أجل "كتكوت"

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ليس للجريمة لون أو جنس، ولا فرق بين الجرائم التي يرتكبها الرجال وتلك التي ترتكبها النساء، ولكن لكل جريمة ظروفها وملابساتها، فكما يجد الرجل نفسه مضطرا أحيانا  لارتكاب فعل إجرامي، تجد المرأة أيضا نفسها مضطرة أمام الأمر ذاته.

صفحة1 من 259

: