موقع جريدة الصباح - يومية مغربية شاملة

Monday, Jul 28th

أنت هنا في :

esjc assabah

الكشف المبكر يسهل علاج أمراض الجهاز الهضمي

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ودادية أطباء الجهاز الهضمي لجهة تادلا أزيلال تقترح الحلول لعلاج المرض

نظمت ودادية أطباء الجهاز الهضمي لجهة تادلة أزيلال بنادي الفروسية ببني ملال، اللقاء الوطني الثالث لأطباء أمراض الجهاز الهضمي، حضره عدد من الخبراء الدوليين من فرنسا وكندا إضافة إلى أطباء مختصين جاؤوا من مختلف المدن المغربية لحضور أشغال اللقاء الذي تميز بتبادل الخبرات في مجال أمراض الجهاز الهضمي والتعريف بالتقنيات الحديثة لمعالجة أمراض ضيق فم المعدة والتهاب الفيروس الكبدي (ب و س). واعتبر الدكتور مصطفى اضريسي، اختصاصي في جهاز أمراض الجهاز الهضمي بمدينة بني ملال، أن اللقاء الطبي كان مناسبة لعرض الأطباء تجاربهم وخبراتهم المستمدة من تجاربهم وممارساتهم اليومية، وكذا علاقاتهم بمرضاهم، سيما أن تقنيات حديثة للفحوص الطبية والتقنيات العلاجية لبعض أمراض الجهاز الهضمي ساهمت في القضاء على مجموعة من الأمراض المستعصية التي كانت تصيب الجهاز الهضمي، دون أن يتم علاجها بشكل نهائي.
وأضاف اضريسي، أن اللقاء الطبي الذي احتضنته مدينة بني ملال تم التركيز فيه على أمراض الجهاز التهاب الكبد (س و ب) علما أن مستجدات علاجية رأت النور في مجال طب أمراض الجهاز الهضمي، ما سيخفف عن المرضى بعض آلامهم بالاستعانة بأدوية جديدة لعلاج المرض.
من جهته، أشار الدكتور السعيد والأستاذ بن عزوز، اختصاصيان في جهاز أمراض الجهاز الهضمي، إلى بعض أمراض ضيق البلعوم سواء في حالته المرضية الحميدة أو الخبيثة، داعيين إلى الكشف المبكر عن المرض الذي يحول دون ابتلاع الطعام عبر المريئ، لإيجاد سبل علاجه،ما يخلق مضاعفات صحية للمريض الذي يتعرض إلى مشاكل صحية صعبة.
وأشار المحاضران، إلى أن التأخر في علاج أمراض ضيق البلعوم يخلق مضاعفات المرض بل يشل حركة المعدة التي تصاب بالوهن، وبالتالي يجد المريض صعوبة في تناول طعامه.
وتحدث المحاضران عن أنواع علاجية لمرض ضيق البلعوم باستعمال تقنية المنظار الباطني، إذ يتم توسيع فم البلعوم (منطقة المرض) لتستأنف المعدة عملها الطبيعي، باستعمال تقنية نفخ بالون كمرحلة أولى وكذا تقنية "البروتيز".
من جهة أخرى، تناول الخبيران الفرنسيان سرفاتي لورونس وجون بيير دارسكي بالتفصيل أحد الأمراض الفتاكة الصامتة التي تودي بحياة العديد من المرضى لتأخر عملية كشف المرض، ويتعلق الأمر بمرض الفيروس الكبدي ب وس.
في حين أشار الخبير الفرنسي بوناز إلى مرض التهاب الأمعاء متحدثا عن  مستجداته و طرق العلاج واستعمال الأدوية الجديدة للقضاء على التهابات الأمعاء التي تحول حياة المرضى إلى جحيم.
في السياق ذاته، تناول الزاهي الإسماعيلي مخلفات القرحة المرضية على صحة المريض، مشيرا إلى التقنية العلاجية بالمنظار الباطني دون اللجوء إلى الجراحة كما كان معمولا به في السابق لتجاوز مضاعفات المرض التي ينجم عنه تقيؤ الدم.
وأشار المحاضر، إلى أن استعمال تقنية الجراحة لاستئصال المرض تتطلب السرعة في إجراء العملية للحد من خطورة مرض قرحة المعدة، على أمل التخفيف عن المريض الآلام الناجمة عن مضاعفاته.

سعيد فالق (بني ملال)                                                           

: